قالت الكلمة الطيبة صدقة،،، ولكن….

تكرر عليا كثيراً من عدة أشخاص تساؤلات عن المتابع الصامت ما الهمني لأبوح لكم بالآتي.

أثناء استماعي الدائم لذات الحاله باختلاف الأشخاص وحتى ينتهون من كلامهم، وانا هناك اتفكَّر في شيء واحد فقط، لطالما حدَّثت نفسي به..

أن عدم المشاركة والتعبير من المتابع له أسبابه الخاصه..

امممممممم

لنقول مثلاً في باب نشر مقاطع ملهمه وتحفيزية وغيره من الكثير من الأبواب

يندرج تحته أسباب خَفِيَّة ليس من حقنا التساؤل عنها لأنها من حق المتابع..

ولأنها من حق المتابع وتندرج تحت خطوط حمراء اسمها حريته في التعبير، أخشى فيها أن أُحاور،

لكن طالما فُتح باب النقاش سأكتب بإسهاب وسأتطرق لتلك الأسباب من وجهة نظري المتواضعة ليس لوماً للمتابع و إنما للتنوير و للإيضاح، حتى يتوقف العتاب في ما جاء من تساؤلات في هذا الباب..

من الأسباب التي ليس من حقنا أن نتجادل فيها، مخاوف خفيَّة عميقة تحمل خفايا كثيرة ولها أسبابها أهمها من وجهة نظري ..

أن فئة لا بأس بها وهي في غفلةٍ من أمرها ربَّت أجيال

وأجيال أتت من بعدها ربَّت أجيال اُخرى،

على أن التعبير عن المشاعر العميقة عيب..

(فما بالكم بالمشاعر اللحظية)*!!

وأن الطفل الأكثر صمتاً بين أقرانه هو الأكثر أدباً بينهم..

فلماذا ننتظر من أجيال عانت ، تلعثمت كثيراً حين عبَّرَت وخجلت أكثر وانكسرت أكثر وأكثر…

مؤمنة جداً يا أصدقائي أن أكثر ما يمنع بعضهم الخجل، أو كما تفضلت أُخت متسائلة أنه الخوف والذي من وجهة نظري هو خوف خفي غير محسوس وقد لا يشعر المتابع به، أدى كما تفضلت الأخت في تساؤلاتها إلى، عدم القدرة على التعبير فالاحتفاظ بالمشاعر أكثر وأكثر..

أو قد يكون غير مُعجب وغير مُتفق وهذا حقه واختياره..

ثم أنا هنا للنفوس تلك أسأل، هل نحن نُكره المتابع على التعبير الذي هو من حقه ولم نراعي حتى مشاعر ذلك المتابع، أحاسيسه الخفيه خلف الشاشات فيما وراء العوالم الإفتراضية!!

ما أدرانا بظروفه الصحية والنفسية؟!!

هل هو سعيد😁؟! حزين😢؟! يضحك😄؟! يبكي😭؟! مهموم😞؟! مشغول🤯؟! مضغوط🤬؟! مريض🤒؟! صحيح😇؟! هل به كسر🤕 أو عِلَّة😷؟!

دخل بكل حالاته ساحتك متفضلاً باختياره ليتذوق من نهل مختاراتك، إما على عُجالة وإما على مهل..

فنجدنا ماذا؟! نرغمه على مالم يُحط به خُبرا !!

رفقاً بالمتابع فأنت كذلك متابع….

أما بالنسبة لتساؤل مُلفت ومهم من تساؤلاتهم المتكرره، أن قد مايُضيفونه شيء لا يستحق!!!

سأسرد لكم مشاعري تجاه هذا التساؤل فيما بعد ان شاء الله..

نعم

ما أجمل مشاركة المشاعر وما أطيب اللحظة التي يشاركنا فيها قارئ ويبادلنا أحاسيسه ويناقشنا عن رأيه فيما قرأ لنا، عن فكره اضائت في محيط أفكاره شاركنا بها ونجدنا لم نرَها من زاوية أفكارنا ونافذة تأملاتنا..

أو فيما وضعناه في حساباتنا من مقاطع تحفيزية، اقتباسات لعبارات ملهمه، مشاعر بوحنا بها أو حتى مقتطفات لرحلة في بقعة فاتنة من بقاع الأرض الساحرة أو يوميات قد لا تُهمه في شيء نشرتها باختيارك أنت ..

لكن..

حين نختار أن نجعل حساباتنا ساحة بستانية جميلة بل وفاتنة (وقد يكون فقط من وجهة نظرنا) لنشر المشاعر بألوانها، الحب، الوعي، العلم والجمال..

.

لا يجب علينا..

أسر من حولنا وفَرض عليهم المشاركة..

لا يجب علينا إشعارهم بالنقص أو الحكم عليهم لعدم فعلهم ذلك ..

لايجب علينا التشكيك في نيتهم أو حتى التساؤل ان ان كان ما ننشره شيئ لا يستحق (والصاق هذا التحليل بوجهة نظرهم ….)

وهنا بصمت وعمق وقفة تأملية عظييييييمة

لمااااااااااااااذا؟!

لماذا نُفسِّر نواياهم بالإسائة لمحتوانا، بتحليلاتنا التي باتت لا تحمل فقط الملامة بل تجاوزت الحدود لأبعد من ذلك 💔 لمااااااااذا؟!

والأهم..

أنه ليس من حق أي إنسان أن يطلب الإعجاب

أو حتى (بلا قصد) أن يُكره آخر على الشكر والإمتنان لما تفضَّل ناشراً في حسابه…

..

الإمتنان مشاعر تُحَس تنساب بلا طلب أو إذن ولا تُطلب من متابع..

الإعجاب رأي خاص وليس من المفروض علينا أبداً أن نُكره من حولنا عليه..

نعم نُحب أن نتشارك ولكن لا نفرض إعجاب عن، ما له نشارك..

لماذا نشرنا ما نشرنا؟!

لأننا أحببنا شيء فأردنا أن نشاركه بحب وليس أن نُشْرِك معنا الرأي الآخر بفرض،حباً منا نحن وامتنان منا نحن للجميع بحب أن هلموا نتشارك بحب وليس عليك فرضاً أن تُشارِك…

.

ماذا يجب علينا؟

اذا أردنا بامتنان الحب أن ننشر معلومة جميلة فلنضع نية طيبة أن ليس على المتابع فَرْض أن يُعجب وليس عليه فَرْض أن يُشارك أو حتى يشكر على مانشارك ..

..

المشاعر يأ أحباب القلب لا تُطلب ..

..

الإعجاب احساس من حق المتابع وليس فرضاً عليه

وفي حال عدمه، ذلك ليس دلاله على أن المجتمع غير قادر على التعبير..

..

نعم هناك فئة تخجل أن تُعَبِّر

ألا يكفينا أن نشعر بابتسامتهم التي جملَّت ولونَّت تلك الثنايا المخبأة خلف مراسي الإبتسامة 😍☺️

ليس شرطاً أن يسطروا حرفاً او حتى رمزاً حتى يُبينوا إعجاب أو شكر على ما نشرنا حباً منا لهم وليس تكلفا ..

..

منك حررهم ومنهم تحرر..

ليس إلزاماً عليك يا صديقي أن تُعبِّر..

بكل امتنان الحب اقول أن من حق المتابع ان شاء عبَّر و إن شاء تحفَّظ ..

.

وأنا هنا أبتدي وأقول ممتنة لمن اقتطع من وقته لقرائة ما سطَّر قلمي، ولحرفي قرأ وتأمَّل وبابتسامة من خلف الشاشة عبَّر ..

وممتنة أيضًا لمن استقطع من وقته وقرأ وتجمدت ملامحه وحروفه لظروف الله اعلم بها مني أو حتى بدون ظروف يكفي أنه مر وان لم يُعبِّر…

ممتنة لإبتسامة خفيَّة تصلني منكم بلا كتابة حرف أو حتى طباعة رمز، تُزهِرُني عبر أثير الحب من خلال الكون تغمرني وكأني الآن ولدت وكأني الآن تلوَّنت وتجددت بألوان الحب..

بكل الحب كتبته لكم

نايلة محمود 💜🌸

حرب المختلفين متى يأتي اليقين؟! ✨

متى ما استطاعت البشرية استيعاب أنَّ الإختلاف ليس تحدي .
متى ما استوعب من يعتقد أنَّ من اختلف معه ليس مُتحدِّي له بذاك الإختلاف .
سنرتقي …
إنهم حين يسمحوا لبعض أنْ يبوحوا لبعض بلا خوف ، بلا حرب
فلا صُراخ ولا ضجيج ولا كرْب .
حين يُحدِّثوا بعض بأدب الحُرِّية .
سيتذوقوا طعم الحياة الأبية ..
سيرتقوا بالحوار
سيتحرروا فيُحلِّقوا في سماء الحُرِّية …

تلك الكلمات كنت قد كتبتها في بداية ال ٢٠١٨..

مرت الأيام ولازلت أرى الجدالات والنقاشات الحادة و الخلافات الضارة، حربٌ ضروس بين المختلفين على الإختلاف..

الخلاف على الإختلاف المهني او الفكري او المبدأي او المذهبي أو الديني كلهم حاااااضرين .

رغم أن الرب واحد ويدعوا لوحدة عبدة إله الموحدين !!

عجباً عجباااا..

كم هو حاضر الخلاف في كل زماااانٍ ومكااان…

الكل يعتقد انه صاحب الفكر الرصين..

والكل يُصِّر على أن تتبعني أنا ، فأنا اعلم العالمين وعندي الحجة والبرهان و مايدعوكَ لليقين انني أصدق الصادقين وهم الكاذبين..

ويحهم ماذا فعلوا بنا؟! هؤلاء المختلفين المتمسكين بفكرهم الفارضين له رغماً عن أنف الحاضرين..

نعم منذ الأزل متواجدين ولا أعلم، وقد أكون أعلم، أشك أو أنني قد أوشك أن أكون على أشد اليقين أنهم باقيين حتى يوم الدين..

ثم هل في مزاولة مهنة لإعادة سرد فكرة لتذكير تلك المنظومة أنهم على خطأ، خطأ؟!

إن صح اعتبارها مهنه…

فهي في نظري مهنة شريفة تدعو لعيش حياة سليمة كلها قيمة مبنيه على أساس واحد هو السلام والسكينة ..

مهنة تحتاج لممارس جيد طويل البال يمتص غضب الحوار..

ينفث عن النقاش البلبلة وأسوأ ما قيل وقال..

يوضح لكلا الأطراف زوايا لطائف الحوار.. حتى لا يتيهوا في عثرة الدمار..

يتبع في منهجه سلوك نعم للأدب في الحوار ولا لسوء الثبات و للإستقرار في الحوار..

يتنفس الصعداء في كل مرة في ذات اللحظة يقف، يذكر من حوله أيضاً أن يتنفسوا حقيقة أنه لا بأس ان اختلفنا فلماذا الخلاف ينشأ بين شِقينا…؟!

إن البشر بطبيعة الحال جبلوا على النسيان..

إننا ننسى.. نعم ننسى..

ننسى دوما أنه لا بأس إن اختلفنا..

فنعاود الكرة…

ثم يعود صاحب مهنة التذكير بالتذكير أنه لا بأس ان نسينا واختلفنا..

فلا خلاف بين فكرينا على مااختلفنا عليه يا أصحاب دنيا هي جنةً إن تصافينا..

مهما بددتنا خلافات الإختلاف..

ومهما بدا لنا وللجميع أننا انتصرنا !!

وكأنها حرب علينا !! وعلى من وقعت عليه عينينا !!

سَلَّحْنَاها بعقولنا، بأفكارنا، برغباتنا، بمشاعرنا، بفرضياتنا بتسلطنا وبألسنتنا…

و

اترضينا لها في حياتنا مستقر ارتضينا…

هل هناك ضرر في النسيان أعتقد لا..

فمن وجهة نظري المتواضعة أعتقد أنه سبب لوضع لبنة بناء ثم لبنةٍ أخرى وأخرى في كل مرة نستذكر فيها أننا لسنا أعداء، وأننا هنا لبناء صرح وصروح لكل إنسان فينا طموح..

بناء صرح ماذا؟؟

بناء صرح من الوحدة الحب والمودة، أساسه السلام مهما اختلفت بيننا الفكرة وجدرانه ثقافة الحوار، زخارفه أدبيات الحوار وسقفه أنا وأنت نظلل سطح المكان بجناحين لم تخدشهما حرب الكلام..

من هم ساكنيه؟!

أفكار لنا أجمعين لا تعرف التيه في أزقة حرب الخلاف على الإختلاف بين المختلفين حتى حين..

في كل مرة يتناقش فيها المختلفين يخرج من بينهم من يذكرهم، ويخرج آخر، فيذكر أحدهم الآخر وهكذا، أنه لا بأس ان اختلفنا، فهم بهذا يضعون لبنةً أُخرى وأخرى لأساس صحيح لهذا البناء الأزهى الأشمخ والأرقى فلا يشوبه الجفاء ولا يؤرقه الشقاء..

إننا نسينا حتى تذكرنا.. فتذكرنا حتى رضينا وارتضينا …

نعم، نعم..

بكل الحب امتهن الآن مهنة التذكير فأذكر وأقول ..

متى ما استطاعت البشرية استيعاب أنَّ الإختلاف ليس تحدي .
متى ما استوعب من يعتقد أنَّ من اختلف معه ليس مُتحدِّي له بذاك الإختلاف .
سنرتقي …
إنهم حين يسمحوا لبعض أنْ يبوحوا لبعض بلا خوف ، بلا حرب
فلا صُراخ ولا ضجيج ولا كرْب .
حين يُحدِّثوا بعض بأدب الحُرِّية .
سيتذوقوا طعم الحياة الأبية ..
سيرتقوا بالحوار
سيتحرروا فيُحلِّقوا في سماء الحُرِّية …

من وجهة نظركم أيها الموحدين للواحد الأحد الفرد الصمد، ماذا نطلق مسمى على مهنة المُذَكِرين؟ افتونا يا أهل الشورى في أمرنا حتى يأتينا اليقين…

نايلة محمود 🌸💜

وأن تحيا الحياة ليس إلا أن تتنفسها يا صاحبي💜 ✨

س أحيااااااا🦋

نعم س أحيااااااا🦋

س أبببببببببحث

لقلبي دائماً عن مأوى

لأواريه دوماً عمن لا يخشى..

سأتررررررررررررركُ

كلُ ما يُرْدِيني قتيلة مهما تطلب الأمر مني، كي أحياااااااا…..

لماذا؟!

لأنني أرغب في أن…..

في أن ماذا؟

حدثيني ولا تخشيني.

امممممم….

في أن أعيش ماتبقى من عمري وأنا أتنفس وأحيا
في أن أعيش مع ذاتي الحقيقيه ولا أردى
في أن أتنفس اللذة التي خُلقتُ منها ولها وعليها، سأحيا

س أتقوقع في قلعتي

وأُغَلِّقُ أبواب مملكتي

سأبقى بعيييييييداً عن ثرثرات وأفكار لا تُبقي ولا تذرِ في القلب إلا الحسرة والندم

تلك اللتي لا تُفضي إلى خير ولا تمنع الشر.

سأجيش الجيوش و أُجند الجنود

فقط لأحمي مملكتي

لماذا؟

لأنني الكثير والكثير..

لأنني إمرأةٌ محاربة لا تستسلم ولا تؤمن بالمستحيل..
ولأنني رجلٌ محاربٌ للمستحيل.

لأننا لسنا من المستسلمين.

لأننا مزيج منصهر لا يتجزأ ولا ينفصل.

ولأننا لا نستهين بقلوب منا العاشقين..

ثم أقولها للقراء وللمستمعين بكل فخر في كل وقت وكل حين

نعم نحن بحرٌ لا قرار له من الحنين يحمل دوماً سفن العاشقين.

في جوفهِ درٌ كامنٌ إسمه يقين..

ثم هناك في رهبةِ الموقف تحايل الحائرون منهم، وكانوا للموج منا سائلين

قالوا

كيف تكَلَّست صدفاتك أيها البحر العظيم وأن كيف تبلورت داخلك لؤلؤات تُزَّين غادة العاشقات وتُهدىٰ لهم من العاشقين؟

وداخلك غضبٌ عظيم!

رددنا عليهم في موجةٍ من الحزم الرصين..

أننا البحر، امتلأنا ولم ننقص، إيماناً ويقيناً باليقين ، بل هو دوماً داخلنا في ازدياد نملأ به أرواح العاشقين المُكْرَمِين ..

وأننا بحرٌ من الثائرين المتمردين تعصف بنا الرياح فتموج بداخلنا طبقاتنا، حين تُحاولوا زعزعة فينا اليقين.

و أننا بحرٌ من الهادئين حين يداعب النسيم سطح مائنا يُقَبِّل منا النعيم ويؤنسه بترانيم العازفين..

نبثها نغمه في أعماقنا، موسيقى عبر صدفاتنا تِلكُمُ المؤنسين لآذانِ الراقصين في ليالي الحالمين

مدٌ و جزر.

ف قمرٌ هناك مُراقصٌ لنا، مُتلألئٌ على سطحنا

يسحبنا إلى البر تارةً ويعود بنا أخرى

يراقصنا ونراقصهُ

هكذا دوماً

ولن نستقيل..

نعم هنا وهنااااك نحياااااااا

لأن الحياة الحقيقية جميلة وخُلِقنا منها وبها وفيها لنعيش…..

نعيش بها ماذا؟؟

ونعيش بها لماذا؟؟

نعيش بها كل تلك التفاصيل الجميلة لنحيا…

أي جميلة؟؟

تلك الجميلة الكريمة، إنها تفاصيلٌ كثيرة، منها

الحب، الإحترام ، الأمان، الإطمئنان، السلاااام.

و راحة بال لا تشوبها الحيرة ولا تكدرها الضغينه..

أوَيكسوها الوئام؟!

نعم يا أصدقائي

يكسوها السلام، يكسوها الوئام..

ياأحبتي

إننا الحياة وإننا منها وفيها

نُبْذَرُ في ترابها ومن ترابها وُجِدنا.

نُسقى من خيرها ومن خيرها إنبثقنا،

من جوفها خرجنا..

منها نبتنا ومنها أزهرنا..

أزهرنا؟!

نعم أزهرنا..

كيف؟!

أزهرنا ربيعاً في جوفنا ومن حولنا.

أصبحنا زهوراً، تلونَّا فزهونا.

صرنا فراشاتٍ وعليها تراقصنا.

أصبحنا غيمة بل غيمات فأمطرنا.

شجرةً صرنا وأشجاراً فظللنا العاشقين منا ومن قلوبهم دنونا.

ثم من ثمارنا أذقناهم

فاكهةً أطعمناهم، من أطيبِ ما حوينا.

شهداً كنا وتَحَلَّيْنااا، بالصبرِ تحلينااا

يـــااااااااااا

ما أجمل ما غَمَرْتِني به، زيديني وكماذا أيضاً؟

كبسمةٍ خجلة، كضحكةٍ فرحة، مُبهجة على الوجوه تشكلنا وارتسمنا.

ك كفٍ حنون على الأجساد ربتنا.

كحضنٍ ضممنا الحب منا واحتوينا.

الله واحتوينا !!!

نعم واحتوينا..

احتوينا الأرواح منا ولم نكُ إلا ماارتضينا.

كيف ومتى؟

إن أردنا، إن رغبنا، إن اخترنا، إن ارتضينا فقررنا وطبقنا

وطبقنا

وطبقنا

وطبقنا

أخشى أن لا أكون..

الخشية خوف والخوف قهر للذات منا التي تريد أن تكون..

لا تترددي لاتخافي سنكون…

أسنكون؟

نعم سنكون..

وماذا سنكون؟

الحياة يا أصدقائي سنَسْكُنها و نُسْكِنها من أردنا أن نكون معهم

ونكون..

اذا حيينا حياة لم ولن تكون إلا بنا تكون …

هل رأيتم يا أصدقائي حياة لا تهبُ الحياة لمن يعيشها بسكون؟

.

.

.

أنتِ وانتَ

أرضٌ وسماء، خُضرةٌ ونقاء، ماءٌ وصفاء

لستم شقاء، ولم تُخلقوا لعيش الشقاء.

أنتم…

النار، التراب، الماء والهواء

أنتم…

أهم عناصر الحياة

كنتم دائماً لتكونوا معاً على كل حال ..

و لتكونوا….

الحياة الحياة الحياة…

فأنتِ حياة وأنتَ حياة

يا من تحبي وتحب أن تتنفسوا الحياة..

يا من تحبي وتحب أن تحيا وأن تحيي الحياة بحياة……

عاشقة البهجة والحياة نايلة محمود 🌸

وصيتي إليكِ أيتها الأنثى✨

إليكِ حبيبتي الأنثى اوصي و اقول:

نعم الحياة رحلة

واجمل مافيها لذة الكفاح

واطيب مافيها ثمرة عطايا الرحلة

لكن

اعظم مافيها الا تنسي والا تتناسي نفسك وقيمة ذاتك في خضم معارك هذه الرحلة.

لن تعطي وانت لم تلتقي مع ذاتك

حينها لن تَكُفي المشوار الا وقد انهار بنيانك وتشتت أجزائك

هناك في منتصف الصدر وفي عمق القلب ستبقى دائما ثغرة وقد تتسع وتزيد

أخشى عليكِ منها أن تبتلعِك.

قد تكبرين في العمر وانتِ عنها غافلة وهي هناك تكبر وتكبر وتقول هل من مزيد

كوني متوازنة

وكوني على يقين لا توجد أنثى حقيقية أنانية

لكن

يوجد الكثير من الإناث المنسية

لن يتذكرك من حولك وقد تنازلتي عن ذاتك وتغافلتي عن ترميم حطامك

حين تحبيهم افيضي بحبك عليكم وأنتِ منهم
حين تربتي عليهم بيد ربتي عليكِ بالأخرى
ثم استمعي لحديث تلك اليد
انها هناك منكِ وفيكِ تحدثكِ ولا تفتأ أن تشاهد فِيكِ لها مُحدِّث وعيناكِ لها مبتسمة متبسمة

حين تتعلمي كيف على ذاتك تربتي

سيتعلم من حولك كيف عليكِ يربتوا، وكيف على ذويهم في المستقبل يربتوا وكيف يكون احترام الروح روح الحياة المتوارثة عبر الأجيال وعلى مر الأزمان

ألا يتعلم الطفل بالتلقين ؟! إنَّ هذا يقين .

حين تضحكي لا تُضْحكي شفتيكِ فقط .. خطأ .
اضحكي القلب الصادق بين اضلاعك الغامر بالحب والمغمور بالإرهاق ، التعب والكثير من الفكر .

ايماني أن القلب اذا ضحك سيضحك الوجه

عيناكِ ستتلألآن
خداكِ سيتوردان ك زهرتان متفتحتان
شفتاكِ ستعرف كيف ترسم خطوطها وماحولها من تعابير صادقة ..

كل تفصيلة من تفاصيل وجهك ستعرف دربها وستكون قادرة على اختيار طريقها .

اضحكي القلب منك يا حبيبتي الأنثى

من قال أن الحياة تضحية ؟!

الحياة تكافوء … لبلوغ الرفعة على جسور المعرفة

اصمتي استمعي لا تبادري
استمعي، فكري، قدري ثم تكلمي
راقبي تأملي
لا تتهوري حتى لا تندمي

تأكدي

اختلاطك بالسلبيين سيؤثر عليكِ حتى على اسلوبك وطريقة تفكيرك سيؤثر وقد يسيطير

اذا شعرت بالطاقة السلبية من حولك

ابتعدي بلطف ، عَبِّرِي لا تسكتي ، بحب عَبِّرِي، بوحي..

تحرري من كل القيود التي فُرضت عليكِ .

العلاقة مع الجميع انت من تضعي لها حدودها بأدب وانت من تُسِنِّي قوانينها بأدب

قوانين المجتمع ليست كلها صحيحة

هناك منها ماهي مغلوطة هاضمة لحقوق الأنوثة المُصَوِّرة لها على أنها مغلوبة . خطأ .

الصبر جميل ومطلوب لكن هناك جماليات للصبر
هناك حقائق للصبر
هناك صبر مُدَبَّر
مُدَبَّر ؟!
نعم مُدَبَّر ، لماذا تعجبتي ؟!
الصبر المُدَبَّر هو المدروس بدقة
المعلومة لجميع الأطراف الجوانب فيه واهمها أساس الفكرة

يااااا ماألذ الصبر حينها وماأطيب ثمار الكفاح عند تمام الرحلة

#نايلة_محمود🌸💜

طفلةٌ و امرأه ✨

هناك طفلة بروح إمرأة
وهناك إمرأة بروح طفلة

وبينهما يا سيدتي كوني مزيج ل ألماسةٍ لا تتشظى
ومنها وعنها الألوان تتشكل
و للعيون تتجلى

وحين مرت عليَّ أيام كان لزاماً أن أوأد طفلتي
لأكون امرأة كاملة ناضجه في عيون مجتمعي

غلَّقت على طفلتي الأبواب وحبستها بين الأوتاد
تخليت عنها

آه كم بكت البارحة طفلتي
كم شهقت
كم انهارت تلك الجبال المتراكمة من الصمود والجلادة
ولأجل من كانت؟!

فقط لأجل ان اكون هيبه تمشي بين مجتمعي

لا تبكي ياطفلتي تعالي اليَّ اضمك اشمُكِ
امسح دمعك
اربت على كتفك

عودي إلي حبيبتي

فليس هناك ما يستحق أن تُوأدي لأجله
متى مااحببتِ اظهري
ومتى ماخجلتي عن أعينهم و بين حنايا صدري اختبئي 🦋

كلماتي مهداة إلى الطفلة في روح كل أنثى

#نايلة_محمود🌸

عالم إليه لا تنتمي ✨

حين اغرورقت بالدمع عيناها…

سألت متألمة ..
للجواب متلهفة متعطشة ..

هل تشعرين أحياناً أنك لا تنتمين لهذا العالم ؟!

فكثير من الضوضاء كثير من الضجيج ..
كثير من الزحام في الطريق ..

كثير من الغلبة..

كثير من التسلط..

الكثير الكثير من الجبروت ذاك المذل المقل للشأن للروح..

الملم بزوايا تحمل على أرففها جروح،

تخربش في داخلها صنوف من الاذى وصنوف

تعبث بها، تجيئ عليها وتروح.

تستلذ بسماع أنينها ولا تستريح إلا على نزف ذاك القلب الجريح..

في دنيا يهيمن عليها الوجع والقهر لأُناس يعشقوا التجريح..

ثم لوهلةٍ صمتت.

فسألت:

هل تشعرين برغبةٍ الى التحليق في السماء وغض الطرف عن صخب اهل الطريق ؟!

ذاك الطريق الذي تؤمنين أنكِ إليه لا تنتمي ، وفيه تُستنزفي ..

تُهدري..

تتبددي..

في الهواء تتبعثري..

حين إلى أعينهم تنظري..

وحينها على روحك يقتاتون عبر المقلةِ

ولا تعودي بعدها إلا وكأنما كنتِ عهداً لم ينطلي عليه الزمنِ، وقد إهترأ منه السؤددِ

تنهدت متألمة ثم جاوبتها ..

نعم احياناً انا أيضاً هكذا أشعر ……

اممممممممممممم .. أكذب.

بل إني الآن بكِ أشعر ..

واعلم بما تحسي وبماذا تشعري

ومن والى أين تهربي ..

صديقتي .. لا تحزني ..

لكن إن شئتِ

تحولي لبحرٍ من ادمعِ بملوحته تعقمي حين به تغتسلي من همومٍ قد ارقت مضجع الطفلةِ ..
تلك الطفلةِ التي بداخِلُكِ ترتع وتلعبِ ..
ثم تنفسي اشهقي وازفري واشهقي ……
والى نهر الحياةِ اقفزي وتجددي ثم تجففي بأوراقِ الربيعِ وبأزهارهِ تعطري 🌸💜

#نايلة_محمود🌸

ولازلت من مدرسة الحياة أتعلم✨

إليكم يا أصدقائي بعضاً مما علمتنيه الحياة مؤخراً…

* من قسوة الحياة نشأت مدرستها
فأينما وُجِدت قسوة تأكدوا أن من أعماقها نشأت مدرسة

* هنالك مبدع فذ في ابتكار الأفكار لكنه للأسف، يفتقر لطولة البال، ماص، مستهلك للروح، مستنزف للطاقة.
لذلك هو غير ممارس جيد لها

وهنالك مبدع في التقاط الأفكار وممارستها بروحانية، طويل البال، يجيد البقاء بمرونة، بلا أذى ولا تذمر ولا فرض.

لا يختلف معك لأنك عنه اختلفت.

يترك لك مطلق الحرية لتكتسب المعرفه بطريقتك أنت.

قلبك، روحك، أهدافك، أفكارك، إختياراتك، حريتك

كل تلك الصفات تعيشها معه وهي : ملكك أنت….

لذلك..

اختر بعناية مع أيهما تطيل البقاء.

ف الأول :

أكرمه، احترمه، قدره لأنه صاحب فضل عليك لكن، تعامل معه بحدود.

لا أعلم كيف ستتعايش معه بحدود

ولا أعلم كم هو مقدار صبرك على تلك الظروف

ولا أعلم سبيل او كيفية للتعايش مع من ابتلي بتلك الصنوف

لوددت لو أني أعلم.. لوددت…..

كل ما أعلمه انه لكل قلب مفتاح ولكل روح سبيل..

أما الآخر:

فعش معه بلا حدود

لأنك ستكون معه متفتح الذهن منفتح العقل

مُشع روحياً وطاقياً.

مستقبل جيد لجميع الإشارات ومرسل جيد لجميع الممارسات، لا تخشى ردات فعله ولا تخاف من حكمه عليك.

تكون معه ويكون معك كموجة

إندماج سلس و مسترسل بسكون.

تتمتع معه بحياة إنسيابية تملأها الروحانية تعيش معه أمانك واطمئنانك وكلك إمتنان له ول الزمان والمكان الذي جمع بينكما بأمان..

#نايلة_محمود 🌸